القصة
ضاقت الدنيا بالخالة نسرين بعد لجوئها هي وابنها إلى تركيا، فأصبحت تعمل في البيوت على الرغم من آلام ركبتيها المتواصل واضطر ابنها للخروج من المدرسة ليعمل ويساعد أمه لتأمين مصروف وإيجار للبيت، لا تتمنى الخالة نسرين أكثر من مساعدتها في دفع إيجار المنزل علّ ابنها يعود لمدرسته ويتحسن وضعها المعيشي قليلاً، فهلّا كنتم عوناً؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.