القصة
ذاقت الخالة فاطمة لوعة الفقد المرة باستشهاد ابنها، ليأتي التهجير القسري ويتسبب بتدهور وضعها المعيشي. تعيش مع زوجها وحيدين في خيمة بائسة لا تقدم لهم أبسط المتطلبات المعيشية، وتفتقد للكثير من الأساسيات. كونوا سببًا لجبر قلبها المكسور إثر المآسي التي عاشتها، وعونًا لها بتأمين أهم أساسياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.