القصة
الأخ مصطفى ( مواليد 1981) بدأ حديثه معنا بكلمة إبراهيم إبني الصغير الأحب لقلبي ولكني لأعرفه ولم أراه وقد رسمت له صورة في قلبي ، بعد أن فقد بصره وبترت ساقه اليسرى جراء انفجار أحد المخلفات الحربية، مصطفى يعاني من الحزن والفقر فلا معيل لأطفاله الصغير وبات بين ليلة وضحاها عاجز عن تقديم أي شيئ لأسرته ، الأيام قاسية وموحشة عليه فقر من جهة وعجز من جهة أخرى أقصى أمنياته في الوقت الحالي أن يؤمن حياة كريمة ويسد رمق صغارهُ ، هذه العائلة المنكوبة بأمس الحاجة لوقوفهم جانبهم كي يؤمنوا مبلغ مالي لينشئوا به مشروعاً صغيراً يساعدهم بدلا من أن يكونوا عالة على غيرهم لا تخذلوهم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.