القصة
كانَ درباً طويلاً من التهجير والمعاناة في المخيمات، لتستقر الحال بالسيدة هيّام وعائلتها بقرية ملهم، فتعمل السيدة هيّام كعاملة خدمة في أحد المشافي جاهدةً علّها تعيل عائلتها وتؤمّن احتياجاتهم وخاصةً بعد وفاة زوجها، فلم يعد لديها أي معيل أو سند تتكئ عليه في هذه الظروف الصعبة، والآن السيدة هيّام وعائلتها بحاجة للمساعدة لتأمين بعض المستلزمات الأساسية للمنزل.
فلنكن سنداً للسيدة هيّام وعائلتها في مواجهة هذه الظروف التي تعيشها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.