القصة
لم يجدوا براً للأمان بعد نزوحهم من قريتهم، فبقت السيدة مها تتنقّل مع صغارها في مركبِ النزوح بين مخيمات التشرّد إلى أن وصل بهم المركب لقرية ملهم واستقروا حينها إلّا أنَّ زوج مها لا يعمل بسبب تعرضه سابقاً لإصابة في مفصل الركبة سبَّبت له إعاقة مما ترك عائلته بحاجة لبعض المستلزمات، فهم الآن بحاجة الى براد وبعض الاحتياجات الأساسية للمنزل.
فلنساعدهم في تأمين حاجاتهم فقد واجهوا بحرا ًمن العذاب بمفردهم في مركب النزوح ذاك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.