القصة
سرعةٌ جنونية، وغفلةُ إنسانٍ رمتْ بجسدها الصغير مُهشماً على طرف الشارع، بينما كانت ريماس عائدة من دار تحفيظ القرآن، إصطدمت إحدى السيارات المُسرعة فيها لتتسبب لها بكسورٍ بالغة في رأسها وقدميها والحوض، ريماس الآن في العناية المشددة تعيش على التنفس الصناعي وهي بإنتظار مساعدة تكلفة المشفى التي لايملك أهلها من ثمنها شيئاَ، كونوا عوناً لها..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.