القصة
في منزلٍ صغير لا يكاد يأويهم تعيش السيّدة رهام وأطفالها بعد طلاقها من زوجها، ولم يسأل زوجها عن أطفاله أبداً حيث فقدوا حنان الأب بعد تركهم دون أن يوفر لهم حاجاتهم. مما زاد هموم رهام مرض أطفالها، فطفلها يعاني ارتجاج دماغ بعد سقوطه منذ مدة، أما ابنتها فهي تعاني من تبول لا إرادي. تحاول ريهام العمل في خدمة البيوت لتوفير احتياجات أطفالها الأساسية، لكن بسبب ظروفهم الصعبة وغلاء المعيشة لا تستطيع رهام توفير جميع احتياجاتهم، هذه العائلة بأمس الحاجة لمساعدتكم بتأمين مستلزماتهم من غسالة وتدفئة ، سارعوا إلى مساعدتهم ومدّوا لهم يد العون وكونول غيثًا يهطل فيرويهم ويسعد قلوبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.