القصة
لم تحتمل عيناها رؤية أجسادِ أطفالها الصغار ترتجف من البرد في منزلهم الخالي من الفرش والحاجات الاساسية، فلم يكن بوسع الأخت منال سوى أن تحرق بعض الملابس المهترئة والأشياء القديمة لتدفئ أطفالها، فعمل زوجها في البقالة لا يكفي لإيجار المنزل وحاجات الأطفال اليومية خاصة أنَّ لديه إصابة في قدمه تمنعه من الحركة بحريّة مما يجعل أسرته تعيش بوضع مأساوي فهم بحاجة لمواد تدفئة وملابس شتوية ترد عن أجسادهم الصغيرة هذا البرد الشديد.
بتبرعك قد تدفئ قلب طفل مرتجف لم يتذوق طعم الدفء منذ زمن فكن عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.