القصة
في غرفة ب أمتار معدودة؛ تأكلها الرطوبة، والبرد فيها شديد تعيش السيدة خلود مع أطفالها الثلاثة، بعد أن تخلى عنها زوجها. غرفتهم خالية من أهم مستلزمات الحياة إضافة إلى البرد الذي يتعب صغارها؛ لعدم قدرتها على تأمين التدفئة لهم وتعتمد في معيشتها على الدين. هناك من يساعدها في العودة إلى المخيم، لكن إلى ذلك الحين هي بحاجة من يساندها في محنتها، كونوا بعون من لا معين لهم سوى الله الذي سخركم لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.