القصة
عندما يسود على المنزل المرض والألم تصبح الحياة أصعب, مع إصابة الأب إصابة حربيّة حرمته ممارست حياته بشكل طبيعي، ومع مرض زوجته وابنته تزاد الهموم والآلام. هذه هي حالة الخالة سلمى من مواليد 1971، لجأت لتركيا لتعيش وعائلتها في منزلٍ بسيط الحال. ومع ظروفهم الصعبة لا يوجد معين يخفف عنهم ويساندهم في كربتهم، لذلك قررت الخالة سلمى العمل وإعالة أسرتها لكنها بحاجة مساعدتكم بتأمين ماكينة خياطة ومستلزماتها لتبدء بالعمل عليها. فهلا كنتم خير معين لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.