القصة
في منزل على العضم بلا أبواب أو شبابيك تعيش الأرملة فاطمة ( مواليد١٩٨٧) ، بعد فقد زوجها بمرض السرطان تثاقلت عليها الهموم والأحزان وزادت المسؤولية على عاتقها ، تسعة أطفال صغار وأم عجوز بحاجة دائمة للرعاية والعناية ، تحاول الأخت فاطمة جاهدة أن تؤمن لقمة العيش ولكن للأسف الحياة باتت صعبة ، العائلة اليوم بأمس الحاجة لبعض المستلزمات الأولية من جرة غاز وحرامات وسفنجات ومبلغ مادي للغذاء ، بتبرعكم تخففون عنهم ما يكابدونه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.