القصة
تسكن العائلة المكونة من إحدى عشرة فرداً بعد أن هجروا قسراً من بيوتهم في خيمة صغيرة وباردة، بظروف معيشية صعبة جداً.
يعمل معيل الأسرة كمدرس تطوعي بأجور رمزية بالكاد تكفيهم، والأولاد لديهم مصروف كبير من حفاضات ولباس شتوي وغيره.
ساهموا في دعمهم وسندهم بمبلغ مالي يؤمنوا به احتياجاتهم الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.