القصة
أجسادٌ لم تعرف الدفء منذ أن غادرت بيوتها، أنفاسٌ باردة كبرود هذا العالم يستنشقونها يومياً.
ففي ظل ظروف معيشية وصحية صعبة جداْ تعيش السيدة صفيّة وعائلتها بعد ما هُجّروا من قريتهم بسبب القصف الذي طال القرية، الزوج يعمل بشكل متقطّع كعامل يومي وبدخل قليل لا يؤمن قوت عائلته، عدا عن ذلك معاناة طفلتهم مريم من خلع ولادة وتقوّس في الرجلين مما جعل العائلة اضطّر لتسكن في منطقة قريبة من المشفى لمعالجة ابنتهم المريضة، وهم الآن بحاجة للمساعدة في تأمين مواد للتدفئة بشكل ضروري وبعض المستلزمات الأساسية للمنزل بالإضافة لمصاريف علاجية للطفلة.
لنكن نحن السند لهم في محنتهم تلك ونساعدهم في تأمين احتياجاتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.