القصة
أطفالنا الثلاثة الصغار؛ فقدوا والدهم بقصف مروع داهم بلدتهم في عام ألفين وتسعة عشر، بقيت أمهم مسؤولة عنهم، فهي تعيش في منزل مشترك مع ثلاث عوائل أخرى، خمسة عشر شخصا يتدفئون على مدفئة واحدة، تقول والدتهم: "إن عمهم بالكاد يستطيع تأمين أطفاله فكيف بهم؟" راجية من أهل الخير منكم أن تغيثوها؛ بملابس لصغارها، وسلة غذائية ومدفئة، كونوا بعونها ولا تردوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.