القصة
أجبرتهم الحرب على ترك ديارهم وأرضهم لتستقر بهم الحياة في خيمة ٍقماشية لا تقِ حراً ولا برداً، ووسط ظروف معيشية وصحيّة صعبة جداً تعيش الخالة وجيهة صاحبة الستون عاماً مع زوجها المسن وابنها المصاب الذي لم يعد يقوى على العمل ليعيل على أبويه ويساعدهم على مواجهة هذه الظروف الصعبة،
والآن الخالة وجيهة وعائلتها بحاجة لمساعدتكم في تأمين مجموعة للطاقة الشمسية علّها تنيرُ خيمتهم المهترئة تلك وتخفف من معاناتهم.
فلنكن نحن أبنائها ونساعدها على تأمين احتياجاتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.