القصة
في غرفتين متجاورتين تقيم عائلة العم صلاح الدين ووالده وأمه المقعدة بعد النزوح، ظروف معيشية صعبة للغاية واجهت العائلتين بعد مرض العم صلاح بديسك وهبوط بالقدم مما جعله غير قادر على إعالة أسرته أو والديه وبذلك صارت العائلتين بلا معيل، والاحتياجات لا تنتهي خاصة أنه والدته مقعدة وبحاجة رعاية طبية مستمرة وأدوية وأطفاله في المدرسة، عونكم لتأمين مصروف معيشي لهم هو الأمل الوحيد المتبقي للعم صلاح الدين ووالديه لتفريج كربهم، فلا تتركوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.