القصة
ولد الطفل أحمد وهو يعاني من التوحد، فاقد التواصل مع من حوله، يعيش بداخله فقط ويمارس سلوكه العدواني مع عائلته، فهم عاجزين أمامه غير قادرين على مساعدته، ليس أمامهم سوى حمايته من إيذاء نفسه، وهذا ما زاد سوء حالة أمه النفسية.
أحمد خضع لجلسات تخاطب وسلوك عديدة وتحسن وضعه، ولكنه مازال بحاجة إلى جلسات، وبسبب وضع عائلته السيء توقف أحمد عن الخضوع لتلك الجلسات التي كانت هي الطريق الوحيد لعلاجه وبدء حياة جديدة كبقية الأطفال.
كنتم عوناً للكثير من الأطفال، فاليوم الطفل أحمد بأمس الحاجة لكم، فكونوا سبباً في شفائه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.