القصة
آلامُ الطفل أيهم فاقَتْ عمرهُ الصغير، فهو لم يتجاوز الثامنة بعد وتم تشخصيه بمرضِ سرطان الدم، ليبدأ رحلته مع العلاج الكيماوي، دخل مع والدته إلى تركيا تاركين خلفهم والده وإخوته الستة واستقرّوا في دارٍ للجرحى، أُجريَ له عملية استئصال للرئة والآن يأخذ جرعاتٍ بشكل منتظم، يحتاج أيهم لمصاريف علاجية من مواصلات وغذاء وغيره لذلك طلب دعمكم لتخفّفوا عنه بعضاً من احتياجاته فكونوا بالقُرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.