القصة
بعدما سرقت منه الحرب أخويه، نجا بنفسه وأسرته ولجأ إلى تركيا، لكن ظروف معيشته وطبيعة عمله؛ حيث يعمل باليومية في أعمال البناء وهي تركد في فصل الشتاء، أدى ذلك لتدهور حالتهم المعيشية وتراكم الديون عليهم وفواتير الكهرباء والإيجار، كما أنهم يقضون الشتاء بدون تدفئة؛ حيث تعطلت ولا قدرة لهم على إصلاحها وكذلك البراد والغسالة، فلا يجدون سبيلًا لهم إلا الأمل منكم ومساعدتهم، فلا تخيبوا آمالهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.