القصة
يعمل الأخ محمد في معمل بلاستيك، يكاد أن يصل ليله بنهاره ليتمكن من تأمين إجار منزله البسيط وتغطية احتياجات عائلته، حيث أنه اثناء عمله انزلق على ضهره ولم يعد يستطيع منذ تلك اللحظة العمل او حتى الحركة، ولايوجد أي دخل آخر يعينه إلى حين شفائه، قليلكم يخفف عنه الكثير، فكونوا بالعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.