القصة
الأخت( صالحة ) أم لخمسة أطفال أكبرهم في الثانية عشر من عمره، لم تسمح لها الحرب بأن تستقر في موطنها فهجرت وأسرتها إلى مخيمات عرسال بلبنان، ثم فوجئت بأنها مريضة سرطان.
وتعيش وأسرتها حالة نفسية وبدنية صعبة جدا، حيث لا يعمل زوجها لقلة فرص العمل مما يجعل توفير العلاج لمرضها أمرا شبه مستحيل.
وتعيش الأسرة بخيمة شبه فارغة كفراغ نفس الأم وآلامها!!
أنتم أملهم الوحيد، فلا تنزعوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.