القصة
عمار شاب في مقتبل العمر، بعد اعتقاله قرر اللجوء إلى لبنان خوفاً من الإعتقال مرة أخرى باحثاً عن حياةٍ آمنة، لكن الأمر لم يخلو من متاعب الحياة ومصاعبها، خاصةً بعد أن تعرض عمار لحادث سير أدى لكسر في ساقه اليسرى ونقص والتهابات في عظام الساق منعه من العمل وتأمين قوت يومه، وهو الآن بحاجة شديدة لعمليّة جراحية في أسرع وقت ممكن لا يقوى هو على تحمل تكاليفها.
فهلّا خففنا عنه آلامه الشديدة وكنا عوناً له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.