القصة
بعد أن عاشت فاطمة قسوة التهجير القسري مع عائلتها وانتهى بهم الحال في خيمة، تضاعفت معاناتها بعد تشخصيها بالسرطان. الأمر الذي أجبرها على ترك عائلتها في سوريا والانتقال لتركيا للعلاج. وليتمكن زوجها من المجيء إلى عندها ومساندتها باع كل ممتلكاتهم من ضمنها خيمتهم ومع ذلك لم يتمكن من الوصول لها. لتبقى فاطمة مكسورة الخاطر تعاني ويلات الوحدة والمرض، وبحاجة لمن يكون بجانبها لحل بعض مما تعانيه وتأمين احتياجاتها؛ فكونوا أنتم ذلك العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.