القصة
تراقبُ شفاه أطفالها الأربعة وهي ترتجف برداً، تراقب بصمتٍ وقهر لا يحتمله قلبُ أمٍّ فليس بوسع سارة أن تدفئ أطفالها في منزلٍ اتخذته الرياح والأمطار ملعباً لها، فلا يوجد بابٌ تصدُّ عنهم البرد ولا نافذةً تقيهم المطر في منزلهم الهيكلي ذاك،
وليس بوسع سارة تأمين احتياجات أطفالها وتدفئتهم خاصةً وأن زوجها يعاني من أمراض تمنعه من العمل وتأمين احتياجات عائلته.
وهم الآن بحاجة لمساعدتنا في تدفئة قلوبهم الصغيرة وتأمين احتياجات الأطفال الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.