القصة
نهشت الرطوبة صدروهم الصغيرة كما نهشت جدران منزلهم وأعفنته، وفي عراكَ والدهم مع الحياة لم يستطع الأخ عدنان تأمين منزل أفضل من ذاك القبو ليسكِّن به أطفاله الثلاثة الصغار، فلسان حاله عاجزٌ تماماً عن وصف وضعهم المأساوي في ذلك المنزل الغير صالح للسكن، وخاصة أن عدنان يعمل صانعاً عند أحد المحلات ليؤمّن لقيماتٍ يسدُّ بها رمق أطفاله، وفي حالتهم المأساوية تلك لا يجد الأطفال الدفء والغذاء ولا أي شيء من مستلزماتهم الأساسية.
لنساعد والدهم في تأمين حياة أفضل لهم فهم مازالوا صغار جداً على تلك الحياة اليائسة التي يعيشونها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.