القصة
مروة أم لطفلتين، وهي المعيلة الوحيدة لهم بعد طلاقها، بعد أن قصفت الحرب منطقتهم لجأوا إلى أقربائهم بسوريا، ثم أصيبت هي وابنتيها بحبوب اللشامنيا، فاستدانت ثمن الهجرة إلى تركيا ومكثت في بيت أختها الخالي من أي أثاث إلا إسفنج على الأرض، وكان زوج أختها يعمل بجلي الصحون لكنه حاليًا لايحد عمل، الأسرتين بحاجة ماسة لمساعدتكم، فكونوا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.