القصة
العم محمد في عقده السبعين، بعد أن وقف إماماً وخطيباً أمام الكثير، وسنداً لبيته وطفله الوحيد،
جارت عليه الأيام وتدهورت أحواله الصحية فباتَ عاجزاً عن الوقوف أمام أدنى احتياجاته اليومية وتأمين آجار منزله وغذائه الخاص.
العم محمد مصاب بمرض السكر والغرغرينا، مبتور القدم ولا معيل له الآن سوى زوجته رفيقة دربه المكدّر التي بالرغم من إصابتها بمرض السكر إلّا أنها كانت عونه الوحيد في قضاء حاجاته. هلّا مددت يد العون لهما معاً، فتبرعك سيخفف كدر العم وعائلته ويعينهم على أعباء الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.