القصة
قيّد المرض يدي العم محمّد فأصبح عاجزاً عن العمل وتأمين بضع لقيمات يسدُّ بها رمق بناته الخمسة اللواتي يعانون من الأمراض المتكررة نتيجة لأنّهنّ يسكنون في منزلٍ مجرّد من أدنى مقوّمات الحياة، فلا يوجد نوافذُ للمنزل، وبابه رياحٌ عاتية تأتي من كل حدبٍ وصوب، وفي ذاك المنزل الهيكلي أيضاً تعاني إحدى بناته من اختلاج في الدماغ وبوضعه ذاك لا يستطيع أن يؤمّن الدواء والطعام لهن.
لنقف بجانب العم محمد ونكن سنداً له ولبناته في ظروفهم الصعبة تلك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.