القصة
الشابة مها التي لم تتجاوز الثلاثين عاماً، تقطن في غرفة صغيرة مع أطفالها الأربعة في بلدة عرسال بعد أن نزحت من سوريا عام ٢٠١٣ بسبب الحرب، تعاني مرارة النزوح وألم الغربة، ولم تقف معاناتها هنا! بل ازدادت عندما فقدت سندها ومعيل عائلتها، فقد تم اعتقال زوجها مؤخراً وبقيت وحيدة تصارع بين أنياب الواقع القاسي، وهي غير قادرة على تأمين أدنى متطلبات الحياة لعائلتها، ولا تستطيع دفع إيجار الغرفة التي تقطنها، وهي بحاجة لدعمكم لتخفيف معاناتها وتلبية احتياجاتها. فهلّا كنتم ملاذها في وحدتها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.