القصة
وسطَ ظروف مريرة وقاسية للغاية، تعيش السيدة مهدية وحدها من غير معيل، في خيمة مهترئة بالكاد تقيها من برد الشتاء وحر الصيف، كما أنها تعاني من أمراض عِدة ويزداد وضعها الصحي سوءًا بسبب البرد الشديد لعدم وجود مدفئة لديها فهي بالكاد تسطتيع أن تؤمن لقمة عيشها.
فهلّا كنا سنداً لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.