القصة
لا حال أصعب من حال العم محمود الذي تعرض لجلطات متتالية جعلته طريح الفراش، أحداهن في القلب وآخرهن في دماغه جعلته غير قادر إلا على تحريك عينيه، العم محمود يعيش في خيمة متواضعة مع زوجته المريضة أيضاً والتي تحاول أن تلبي احتياجات أطفالها وتعجز، وتقف مكتوفة اليدين أمام احتياجات زوجها لمستلزمات طبية ضرورية لأنه غير قادر على الأكل ولا الحركة فيحتاج أنبوباً لإدخال الطعام وفرشة تقيه من تقرح جلده وأكسجين وتحاليل وصور لمراقبة حالته، عونكم هو السبيل الوحيد لمساعدته وتخفيف هم عائلته فلا تتركوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.