القصة
قبل أربع سنوات، ومنذ آخر نظرة لها لعين زوجها عندما وافته المنيّة، غدتْ الخالة خالدية تحت ظروف معيشيّة صعبة ومكدّرة، الأم والملاذ الوحيد لأطفالها الستة الأيتام. "يقين" ذات الربيع الرابع من عمرها، واخوتها الخمسة الذين لم يتجاوزوا الثامن عشر من عمرهم، لم يكن من نصيبهم العيش في حضن وعزّ والدهم، فهم الآن تحت سقف منزل من غرفة واحدة لا معيل لهم سوى ابن الخالة خالدية "عبد الكريم" الذي يبلغ من العمر الخامسة عشر حيث آثر عمله ذا الأجر الضئيل على دراسته، عساه يُأمنّ قوتَ يومهم. الخالة خالدية وأطفالها الأيتام أملهم بكم لتغيير حياتهم إلى الأفضل، فلهم العون ولك الأجر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.