القصة
الخالة وردة التي تجاوزت السبعين عاماً، فارقها رفيق دربها وبقيت تقيم مع ابنها الوحيد وعائلته.
في منزل مرتفع إيجاره والذي يعجز عن تسديده أو حتى تأمين ما يسد جوعهم بسبب أجره المتدني جداً والذي يتقاضاه من عمله في الانشاءات.
تسلّلت إلى جسم الخالة وردة الآلام والأوجاع حيث أنها تعاني من أمراض مزمنة (ضغط - سكري) وتحتاج لأدوية دائمة ثمنها مرتفع مما زاد الضغط المادي على ابنها الذي يقف مكتوف الأيدي عن تأمين أدوية والدته المريضة واحتياجات عائلته.
الخالة وردة بحاجة دعمكم فهل كنتم بجانبها في مِحنتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.