القصة
تسيرُ حاملةً أطفالها السبعة على ظهرها في طريق الحياة الشائك الطويل، تعثَّرت مِراراً إلّا أنَّ حملها الثقيل كأمٍّ زادها إصراراً على الوقوف بأطفالها رغم جراحها النازفة، فلا يوجد معيل لدعاء تستند عليه بعد أن فقدت زوجها في الحرب وتركها برفقة أطفالها وليس لها داعم سوى أُختها الأرملة التي تسكن معها أيضاً برفقة أطفالها الأربعة ليكن الهم همَّين، فعدد الأطفال كبيرٌ جداً وهم بحاجة لطعام وأدوية ومستلزمات عديدة ولا يوجد من يعمل ويصرف عليهم.
لنكن نحن ذلك السند الذي تتكئ عليه دُعاء وأختها فحملهما ثقيلٌ جداً فقلبيهما النازفين لن يستطيعا تحمُّل مشقَّة الطريق أكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.