القصة
العم محمد من مواليد 1958، كان عزيزًا كريمًا في مدينته، ذا رزقٍ وملك، جارت عليه الأيام واضطر للجوء إلى تركيا بسبب الحرب، هرب تاركًا ورائه كل ما يملك، فتبدل حاله من مالكٍ وصاحب رزق إلى عاجز عن تأمين أبسط احتياجات عائلته. لم تنتهِ آلام العم هنا، حيث خضع لعملية جراحية في العين مؤخرًا، لا يستطيع على إثرها العمل وتأمين مصاريف عائلته وعلاجه. يعيش العم مع عائلته في منزلٍ سيئ جداً غير مؤهل للسكن نهائيًا. وهم الآن بأمس الحاجة لمساعدتكم حتى نؤمّن لهم مبلغ مالي يفي مستلزماتهم الضرورية ويخفف عنهم معاناتهم، ومصاريف علاج للعم. تأكدوا أنّ العزيز يعزّ عليه تبدّل حاله لكنها الأيام والأقدار، ومن يدري ما هي أقدارنا! سارعوا في مساعدة العم وكونوا سببًا في فك كربته وضيقه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.