القصة
الطفلة التي لم تستقبلها الحياة الوردية.. بل الألم، الوحدة، واللا استقرار.
جورية منذ ولادتها وهي تعاني من استسقاء دماغي وقيلة سحائية في ظهرها، مما سبب لها تضخم في حجم الرأس.
الأخ يحيى أخذ دوره كأبٍ وأمٍّ لوحيدته جورية مما جعله عاجزاً عن العمل، خوفاً على وحيدته ونظراً لعدم وجود ملاذ آخر سواه.
يقضي أياماً عند صديقه ذاك وليالٍ غيرها هناك، وذلك بصحبة ابنته وإصابته السّابقة في الجهاز التناسليّ وإحدى القدميّن.
في ظلّ هذه الظروف الصحيّة والنفسيّة الصعبة، ليس لجورية ووالدها أمل سوى تبرعات أهل الخير.
كونوا لهم الأمل، كما كنتم لغيرهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.