القصة
وسطَ ظروف معيشية قاسية تعيش الخالة فاطمة وأبنائها في منزلٍ يفتقر أدنى مقوّمات الحياة، قديم، لا تدخله الشمس وتملؤه الرطوبة.
توفيَّ زوجها بعدَ معاناة سنتين من آلام جسديّة ونفسيّة بعدَ استشهاد طفلهم الأكبر خلال زيارته إلى سوريا.
كما أن الخالة فاطمة تعاني من عِدة أمراض مثل السكر والضغط، وابنتها تعاني من حروق وتشوه كامل في ظهرها وبحاجة للعلاج.
ولم يبقَ للعائلة أي معيل يخفف عنهم هذا العبء الكبير.
فهلّا كنا عوناً في تأمين بعض المستلزمات الضروريّة، ومصاريف العلاج؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.