القصة
يقطن الأخ جمال مع زوجته وصغاره في منزل باهظ الإيجار، لا تدخلهُ شمس وشديد الرطوبة، لا يوجد فيه الفرش الكافي ولا المستلزمات الكافية.
الأخ جمال غير قادر على العمل بمهنة أخرى حتى يؤمّن دخل مادي آخر يكفيه؛ فهو مصاب بداء السكري المزمن، ولديه عدة إصابات بشظايا القصف سابقاً، ولديه طفلان أحدهم بعمر السنتين والآخر بعمر الأشهر يعانيان من الربو رغم صغر سنهما نتيجة استخدامهما للبابور داخل المنزل كبديل للغاز للطبخ.
أصبح الحال يضيق على عاتق الأخ جمال فهو يستنجد بأصحاب الخير والهمة لتحسين وضع عائلته وتسديد إيجار منزلهِ فهلّا كنا لهُ كتفاً وسنداً!؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.