القصة
عاشت عائلة السيّد بشار ما عاشوه معظم أهالي سوريا من قصف وتهجير وغيره، أقيموا في خيمة صغيرة ضمن مخيمات الشمال السوري، وما أن استقروا فيها حتى شب فيها حريق وأصيبت الزوجة بحروق بليغة.
العائلة تعيش أسوء الظروف المعيشية من برد وفقر شديد، فهم ليسوا بحاجة سوى لمواد تدفئة تقيهم من برد الشتاء، سلة غذائية وملابس للأطفال، كونوا خير معين لهم كما كنتم للكثير غيرهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.