القصة
بعد التواجد تحت قصف و رعب و تدمير، لم يتحمل عمار انتظاره للموت أمام أولاده دون أن يحاول حمايتهم؛ فنزح و عائلته من ريف معرة النعمان منذ ثلاث سنوات تاركاً جميع تفاصيل حياته و ذكرياته بحثاً عن أمان أطفاله الخمسة الذي لم يجدوه إلا في غرفة ضمن مخيم خالية من أدنى مقومات الحياة. فهم يعتمدون على ضوء الشمس للإنارة، و حرارتها لتقيهم برد الشتاء. لدى عمار ابن يعاني من ضمور عضلي يحتاج لدواء و مصروف خاص خارج مصروف العائلة؛ و لكن يعجز عمار عن توفير احتياجات ابنه الأكبر تلك بسبب قلة فرص العمل و غلاء الأسعار و عدم وجود معيل له. قصة عمار و عائلته و معاناتهم ليست مميزة عن غيرها من نتائج الحرب، و لكن يمكننا تخفيفها بالبدء بمساعدة عمار و تأمين احتياجاتهم، و توفير الدواء اللازم لابنه الذي كان يحلم بأن يكون أول معيل له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.