القصة
الأخ محمود يبلغ الأربعين من عمره، وهو الأبّ والسّند الوحيد لأطفاله الأربعة الذين لم يتجاوزوا الثامنة عشر من العمر. بعد هجرتهم القسريّة من موطنهم، اُجبروا على السّكن في منزلٍ غير مُكتمل البناء، تضربه الرّياح من كلّ الجهات دون نوافذ وأبواب تمنعها.
الأخ محمود عاجز عن تأمين أدنى مكمّلات منزله البائس واحتياجات طفله المصاب بضمور دماغيّ، فهو يعاني آلام حادة في ظهره بسبب مرض الديسك الذي كان السّبب أيضاً لإعاقته عن عمله.
ابنة الأخ محمود ذات السّابعة عشر من العمر، أودعت عمرها في العمل بأجرٍ زهيد لتأمين قوت يومهم.
تبرعك للأخ محمود وعائلته سيغيّر حياة خمسة أفراد معاً ويشحذ أملهم في هذه الحياة، فكن أنتَ السبب بهذا التغيير واطلق الأمل في قلوبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.