القصة
توغّل المرضُ في أحشائها وبدأ ينهشُ من جسدها كأنَّه وحشٌ جائعٌ، فأنهكَ جسدها الضعيف الهزيل وبدأت رحلة الألم والمعاناة القاسية، ففي حالة الخالة فاطمة لم ينقضّ عليها المرض فقط بل هاجمها الفقر أيضاً فلم تقوى على تأمين الأدوية وخاصةً أنّها بحاجة لجلسات علاج كيمائية لأنها تعاني من سرطان كولون ناكس، وعليها أن تأخذ الجرعة كل أربعة عشر يوماً لكن وضعها المادي لا يسمح بذلك. لنساعد الخالة فاطمة في تأمين علاجها فجسدها لا يقوى على تحمل المرض أكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.