القصة
تشوّه خُلقي وقدم قفداء هذا ما استقبلت به الحياة الشاب محمد الذي أصبح في العشرين من عمره؛ ولكنها تركت أثراً سلبياً على نفسيته وتسببت له بعزلة. ولم تنتهِ معاناته هنا فهو يعاني صداع شديد وزكام متكرر دخل على إثره المشفى، ليتبين بعد الفحوصات بأن لديه انحراف وتيرة وإنتانات في الأذن تسبب له آلاماً شديدة وأفقدته قدرته على التركيز في دراسته. ويحتاج لعملية أذنية عاجلة لتركيب أنبوب تهوية ومصاريف أدوية، ولكن ظروفهم المادية قاسية جداً، وليس لديهم سبيل لتأمين تكاليف العملية، فهم يقيمون في منزل يفتقد لأدنى مقومات الحياة ويخيم عليه الفقر والبؤس من كل مكان، بعد تهجيرهم من مدينتهم ودمار منزلهم الذي دُمرت معه أحلامهم وآمالهم، فهل من معيل يرمم للأخ محمد أحلامه ويخفف عنه معاناته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.