القصة
حادثٌ مفاجئٌ، ساقَ دربه نحو قدرِ الطّفل مصطفى الذي يبلغ الثانية عشر من العمر، عرّضه لانفصال شبكيّة العين التي كانت ضحيّة الحادث وهدّده بفقدان بصرها.
يعيش مصطفى وعائلته في منزل متواضع، بدخلٍ بالكاد يساندهم. مكبّلين الأيدي، عاجزين عن تأمين تكاليف عملية حقن زيت السّليكون في عين طفلهم، فهذه العمليّة هي الحياة لعين مصطفى ليُشبع مقلتاه بالنظر للحياة بإصرار وثقة.
دعمك ومساعدتك له هو الأمل الوحيد لأحلام مصطفى، فاجعل لأحلامه متّسع من الواقع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.