القصة
(عبد الحميد) شاب يوحي عمره بأنه في زهرة شبابه، لكنك إن تره تتسائل أحيُ هو أم ميت، فقد الحرب سلبت منه زهرته، ولم تبق له سوى نصف جسد!!!!؛ فقد أصابته شظية غادرة أدت لشلل نصفي لديه، ويعيش وأسرته بخيمة بالية، وتحتاج حالته إلى العديد من العلاجات الطبية التي وصفها له الطبيب، ولا حول له بشرائها ولا حيلة له بالشفاء من دونها، فهلا كنتم له عونا، عل كرمكم يبث فيه بعض الحياة!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.