القصة
أُجبرِت عائلة الأخ سامر على النزوح. حالها كحال آلاف العائلات التي تركت بيوتها لتبحث عن مكان أكثر أمناً لها ولأطفالها، بعد التصعيد الذي شهدته مدينة إدلب واشتداد القصف على تجمعات المدنيين. ليعيش الأخ سامر مع عائلته في منزل يفتقر أبسط مقومات الحياة، حيث يعتريه الضعف ويشعر باليأس إثر إصابته بمرض عصبي أوقفه عن العمل، وليس باستطاعته تأمين ما يسد به جوع أطفاله الستة، مع طفلته التي تعاني من مرض بالأذن وتحتاج لتكاليف أدوية، الأخ سامر يستغيث بأهل الخير لتخفيف مشقة الحياة عن عائلته فهل من يلبي الاستغاثة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.