القصة
الحياة مليئة بالمصاعب؛ و لكن أصعب ما فيها هو أن ترى نفسك عاجزاً عن تلبية أبسط احتياجات أطفالك و توفير غذائهم و تدفئتهم. نزح عدي منذ ثلاث سنوات من إدلب و أكمل حياته في مخيم محاولاً التغلب على ظروفها الصعبة، إلى أن رُزق بطفلته و مؤنسته التي غيرت حياته و سكنت قلبه. و لكن ظروفه المعيشية السيئة جداً و عدم قدرته على توفير احتياجات طفلته و غذائها و تدفئتها في جو كهذا طغت على جزء من فرحته بقدومها. عدي ذو الواحد و العشرين من عمره لم يجد فرصة للعمل للمحاولة على تلبية احتياجات طفلته ذات الخمسة عشر يوماً. تلك الطفلة لم تر من الحياة شيئاً بعد فلتكن سبباً في الحفاظ على صحتها، و تلوين حياتها قبل أن تصبح باهتة في نظرها عندما تكبر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.