القصة
مجبراً..لم يقصد تركيا للمعيشة،بل كان يقصدها للعلاج هذا ما جعله يستأجر منزل بدل من المعيشة في مخيم اضنا،كون المخيم يبعد عن المستشفى التي يُعالج بها،وغير قادر على العمل،فهو مصاب بشلل جزئي في أطرافه السفلية؛بسبب القصف السابق،انتقل هو وعائلتهِ الصغيرة الى منزل عبارة عن قبو صغير جداً،معشش بالرطوبة القاسية،خالي من جميع مقومات الحياة،ليس لديهم مايكفيهم من طعام وغطاء وفراش وتأمين أجرة منزل،السيد طه راجياً من الله الشفاء العاجل،لكي يعود الى دياره وينتشل عائلتهِ من القلة،فلنساعده ونقدم لهُ ما نحوي من خير،حتى لا يشعر بعجزهِ أمام أطفاله وزوجتهِ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.