القصة
لا يوجد أحد في الغرفة التي تعيش فيها عائلة العم محمد إلا ويعاني من آلام جسدية أو نفسية، فالعم محمد مشلول ولا يقدر على الحركة وابنه الوحيد تعرض لإصابة منعته من العمل أما زوجته فتعاني من عدة أمراض، ومن بعد النزوح يعيش العم محمد وعائلته وابنتيه الأرملتين في ظروف معيشية مأساوية وفقر لا مثيل له في غياب أي معين ومساعد لهم، ويزيد البرد من معاناتهم فغرفتهم التي تخلو من كل شيء عدا البرد تتحول لكتلة جليدية تتجمد فيها قلوبهم، عونكم لعائلة العم محمد لتأمين تدفئة وأدوية وفرش يخفف من مأساتهم، فلا تتركوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.