القصة
بعد كلّ ما خلّفته الحرب من قصفٍ وتهجير على مدينة كفرنبل، غادرها قسراً وتنقّل في الأرجاءِ يبحثُ عن ملاذٍ يأوي ضعفه وقلّة حيلته أمام إصابة أطفاله محمود وجنان بمرض الضمور الدماغيّ.
الأخ مصطفى يبلغ الأربعين من عمره. انتهى به مطاف البحث عن الأمان في أحضان كتلة سكنيّة في أحد المخيمات. الأخ مصطفى عاطل عن العمل وعاجز عن تأمين الاحتياجات الخاصّة بأطفاله.
مساعدتكَ له ستخفف من أثقاله الراكنة على ظهره وتُعينه على امتحانه .. فلا تترك يداه !

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.